عندما رأيت عينيها لأول مرة لم أدرك أنني أمام أكثرجراح القدر ألما في حياتي...لم أعلم أن السعادة قد تكون في الظاهر و في الباطن يكمن العذاب ...لم أدرك أنه الألم أمر لا يود أن يفارق الإنسان مهما بلغت سعادته أوجها ..الألم الذي يبقى روحنا هائمة ..العذاب الذي يبقينا أحياء ...و لكن .... قد نصبح من فرطه بين الحياة و الموت ...لا ندرك شيئا من حياتنا ...و لا نستطيع أن ننهيها ...المستقبل هو حجر موضوع على أساسات الماضي .... لا تستطيع أن تهمل الأساس ... و تمضي قدما في بناء المستقبل .... إن كان الأساس واهيا ... سيخر مستقبلك عليك ....
و ها أنا الأن ...بعدما دنت لي الدنيا و حيزت لي ...مستقبل باهر ... ورفيقة لقلبي ....ضاع كل شيء مني في لحظات ...لا مستقبل ...ولا حب ...ولا شيء غير الوحدة و الرفيق الأدوم لحياتي البائسة ...الألم ...فقط الألم هو الرفيق الذي لا يكل و لا يمل من مرافقتك حتى إلى قبرك .....تبقى وحيدا في دنياك المظلمة ...ولاتدري ...متى سوف يتبدل حالك .... تبقى ..و تنظر بعين الأمل اليائس ....عين الأمل اليائس من تغيير الأمور للأفضل ...... تبقى مستكينا .... هادئا ...كامنا في موضعك ...كالجسد الميت ينتظر وقت البعث من جديد ..... هل سيأتيك وقت بعثك قريبا ...أم ستبقى محيطا بحزنك و ألمك .... ودموعك التي لا تسيل أبدا ...

ايه الكابه دي !!
ردحذففكرتني بذكريات كدا..