الخميس، 14 أبريل 2011

دموع لا تسيل

عندما رأيت عينيها لأول مرة لم أدرك أنني أمام أكثرجراح القدر ألما في حياتي...لم أعلم أن السعادة قد تكون في الظاهر و في الباطن يكمن العذاب ...لم أدرك أنه الألم أمر لا يود أن يفارق الإنسان مهما بلغت سعادته أوجها ..الألم الذي يبقى روحنا هائمة ..العذاب الذي يبقينا أحياء ...و لكن .... قد نصبح من فرطه بين الحياة و الموت ...لا ندرك شيئا من حياتنا ...و لا نستطيع أن ننهيها ...المستقبل هو حجر موضوع على أساسات الماضي .... لا تستطيع أن تهمل الأساس ... و تمضي قدما في بناء المستقبل .... إن كان الأساس واهيا ... سيخر مستقبلك عليك ....
و ها أنا الأن ...بعدما دنت لي الدنيا و حيزت لي ...مستقبل باهر ... ورفيقة لقلبي ....ضاع كل شيء مني في لحظات ...لا مستقبل ...ولا حب ...ولا شيء غير الوحدة و الرفيق الأدوم لحياتي البائسة ...الألم ...فقط الألم هو الرفيق الذي لا يكل و لا يمل من مرافقتك حتى إلى قبرك .....تبقى وحيدا في دنياك المظلمة ...ولاتدري ...متى سوف يتبدل حالك .... تبقى ..و تنظر بعين الأمل اليائس ....عين الأمل اليائس من تغيير الأمور للأفضل ...... تبقى مستكينا .... هادئا ...كامنا في موضعك ...كالجسد الميت ينتظر وقت البعث من جديد ..... هل سيأتيك وقت بعثك قريبا ...أم ستبقى محيطا بحزنك و ألمك .... ودموعك التي لا تسيل أبدا ...

الأحد، 3 أبريل 2011

حلم تغيير العالم


عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.

إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.

واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.


الخميس، 24 مارس 2011

دورة تدريبية عن كيفية استخدام وتفعيل قوة العقل الباطن ..


ستشتمل هذه الدورة على :

1 - الكنز الذي بداخلك
2 - طريقة عمل عقلك الباطن
3 - قدرة عقلك الباطن على المعجزات
4 - دور العقل في الشفاء
5 - طرق عملية في الشفاء عن طريق العقل الباطن
6 - عقلك الباطن يميل إلى الحياة
7 - كيف تحصل على النتائج التي تريدها ؟
8 - كيف تستخدم عقلك الباطن في تحقيق الثروة ؟
9 - كيف تكون غنيا ؟
10 - عقلك الباطن شريك في نجاحك
11 -عقلك الباطن و عجائب النوم
12 - عقلك الباطن و المشاكل الزوجية
13 - عقلك الباطن و سعادتك
14 - العقل الباطن و العلاقات الانسانية
15 - كيف تستخدم عقلك الباطن في الصفح
16 - كيف يزيل اللاوعي العوائق العقلية ؟
17 - كيف تستخدم عقلك الباطن في إزالة الخوف


المقدمة


اخوتى الاعزاء : عقلكم الباطن هو مفتاحكم السحري للسعادة و راحة البال
قد يتسائل أحد منكم ، ماذا يمكن ان يفعل هذا العقل الباطن ؟ وماهي النتيجة الايجابية التي يمكن ان نحصل عليها من استخدام (العقل الباطن) اللاوعي في داخلنا ؟
هناك أمور كثير يمكن الاستفادة منها اذا عرفتم كيف تتعاملون مع الكنز الثمين وهو العقل الباطن منها :
1- زيادة الحيوية و الصحة حتى شفاء الجسم من كثير من الامراض الشائعة بإذن الله
2- الحصول على التقدير الذي تريدونه ، والنجاح الذي تطمحون للوصول إليه
3- بناء الثقة اللازمة لفعل اشياء لم تكونوا قد تجرأتم على الاقدام عليها قط ، لكنكم دائما تريدونها
4- تنمية الصداقات و تعزيز العلاقات مع افراد الاسرة و الاصدقاء و زملاء العمل
5- تقوية أواصر المودة او علاقات الزواج او الحب العائلي
6- التغلب على العادات السيئة و التخلص منها
والكثير و الكثير من الاشياء و المعارف الاخرى
الكنز الذي بداخلك

ما هو هذا العقل الباطن ؟!!



هو مركز للعواطف و الانفعالات ومخزن الذاكرة ، عليكم ان تنظروا لعقلكم الباطن كحديقة وانتم من يقوم بزراعتها ، فانتم من يقوم ببذر البذور وهي الافكار في حديقتكم ( عقلكم الباطن ) طوال اليوم وعلى اساس تفكيركم المعتاد ، واذا كنتم تبذرون الحب و السلام في عقلكم الباطن فإنكم ستحصدون الزرع في جسمكم و حياتكم ، واذا كنتم تبذرون الكره و الشر في عقلكم الباطن فانكم ستحصدون الفساد في جسمكم وحياتكم
اذا اعزائي من اليوم لا بل من الان ابدؤوا في زرع افكار السلام و السعادة و الرضا و السلوك الصحيح ، واستمروا في بذر هذه البذور (الافكار) الرائعة في حديقة عقلكم الباطن و سوف تحصدون محصولا رائعا ، وقد يكون عقلكم الباطن شبيه بالتربة التي ستنمو فيها البذور سليمة أو فاسدة ، اذا من المهم ان تتولوا رعاية أفكاركم بطريقة صحيحة لكي يثمر ذلك أوضاعا مرغوبة فيها فقط ، فعندما تكون الافكار التي اودعتموها في عقلكم الباطن أفكارأً بناءة خالية من الاضطراب فان القوى العجيبة الفاعلة لعقلكم الباطن سوف تستجيب و تتماشى مع الظروف بطريقة ملائمة
إن معرفتكم لتفاعل عقلكم الواعي و عقلكم الباطن سوف تجعلكم قادرين على تحويل حياتكم كلها ، صحيح اننا لا نستطيع تغير الظروف المحيطة بنا او العالم الخارجي و لكن نستطيع ان نغير أفكارنا و ما بداخلنا حتى نتأقلم مع الظروف و الاحوال...

ذكرت العقل الواعي والعقل الباطن فهل يوجد لدى الانسان عقلان ؟!!

لا بل كل شخص يملك عقلا واحدا إلا ان عقلكم يتسم بسمتين مميزتين والمهمتان اللتان يقوم بهما غير متشابهتين فكل مهمة لها خواص مميزة تفصلها والتسمية التي تستخدم للتمييز بين وظيفتي العقل هي العقل الواعي و العقل الباطن ، في المحاضرات القادمة سأوضح معنى العقل الواعي و العقل الباطن
كان هناك شاب في مقتبل العمر يعمل في احدى الشركات الكبيرة ، وكان شاب نشيط ومجتهد وذات يوم طلب منه المسؤول ان يلقي خطابا في ندوة تعقدها الشركة توضح اعمالها و انتاجاتها وما إلى غير ذلك ، فلما حان ذلك الوقت اصيب هذا الشاب بحالة رعب شديد وقال بأنه صوته اصيب بشلل نتيجة تقلصات سببها الخوف ، أدى الى انقباض عضلات الحنجرة ، وقد تصبب وجهه عرقا و شعر بالخجل لانه على وشك ان يلقى خطاب خلال دقائق معدودة ظل يرتعد من الخوف و الرعب ، وقال : ( ان الجمهور سوف يسخر مني ، لا استطيع ان القى هذا الخطاب ) ولكن فجأة صرخ قائلا ( نقطة الضعف في داخلي تريد القضاء على نقطة القوة عندي ) ووجه كلامه نحو نقطة ضعفه قائلا ( اخرجي من هنا )
ويقصد بنقطة القوة هي القوة اللامحدودة وحكمة عقله الباطن ثم بدأ يقول بتحدي ( اخرجي اخرجي نقطة القوة على وشك ان تنطلق )
هنا استجاب عقله الباطن و أطلق سراح القوى الحيوية الكامنة داخله ، عندما وصل إليه النداء ووقف وبدأ يلقى خطابه ، وفرح مرؤوسه بخطابه
اذا اعزائي عقلكم الباطن يتميز بالتفاعل و يستجيب لطبيعة أفكاركم ، وعندما يكون عقلكم الواعي ( هوالعقل الظاهري المتصل بالعالم الخرجي ويكتسب منه المعرفة ) مليئا بالخوف و القلق و التوتر، تطلق الانفعالات السلبية المتولدة في عقلكم الباطن
فعندما يحدث ذلك عليكم ان تتكلموا بحزم و احساس عميق بالمسؤالية إلى الانفعالات اللاعقلانية المولدة في عقلكم الباطن وتقولوا إهدأ ، لا تتحرك ، إلني مسيطر على الوضع يجب ان تطيعني ، انت خاضع لقيادتي ، إنك لا تستطيع الدخول عنوة إلى مكان لا تنتمي إليه )
أنه امر مذهل ان تلاحظوا كيف تستطيعون التحدث بشكل رسمي وباقناع مع الحركة اللاعقلانية لذاتكم الخفية لكي تجلبوا الهدوء و الانسجام والسلام لعقلكم
إن العقل يشبه الملاح وقائد السفينة الواقف على مقدمتها ، فهو يوجه السفينة و يصدر الاوامر إلى طاقم السفينة في غرفة المحركات و الاخرين الذين يتولون قياس المسافات بين السفينة و السفن الاخرى ..الخ ، فالرجال في غرفة المحركات لا يعرفون اين يتجهون فهم يتبعون الاوامر فقط ، فقد تصطدم السفينة بالصخور إذا أصدر الربان تعليمات خاطئة ، فيكون هو المسؤول عن ذلك فهو الذي يصدر الاوامر التي يتم تنفيذها بطريقة آلية ، فاعضاء طاقم السفينة لا يراجعون القائد في تعليماته فهم ببساطة ينفذونها
هذا يشبه عقلكم ، فعقلكم الواعي هو الربان و القائد لسفينتكم التي تمثل جسمكم و بيئتكم ، ويتلقى عقلكم الباطن الأوامر التي تصدر من عقلكم الواعي ويقبلها كحقيقة
فعندما يقول احد ما: (أنا فاشل لن انجح ) عندئذ يقتبس عقله الباطن كلمته ويعتبرها دليلا على انه فعلا فاشل ، وعندما يصر على هذه الكلمات فان عقله الباطن سوف يتبع اوامره و سيمضي طوال حياته فاشلا
هناك مثال آخر بسيط : عندما تقول امرأة ما : ( استيقظ حتى الساعة الثالثة ، إذا تناولت قهوة في الليل ) فعندما تتناول هذه السيدة قهوة فان عقلها الباطن ينبهها ويقول لها (( الرئيس (عقلك الواعي ) يريدك ان تظلي مستيقظة هذه الليلة )) إذا هي التي ادخلت هذه الافكار و المعتقدات في عقلها
اعزائي ان عقلكم الباطن يعمل اربعا وعشرين ساعة يوميا ، ويضع ترتيبات مسبقة من اجل نفعكم ، ويصب ثمرة تفكيركم الاعتيادي في داخلكم
اعزائي تأكدوا ان تفكروا بكل ما هو صادق و شريف و نقي ومحبب إلى النفس و كل ما يشيع الخير ، وستحصلون عليه

تمرين بسيط


اعزائي جربوا هذا التمرين ، قبل ان تناموا قولوا و كرروا هذه العبارة عدة مرات باقتناع، اي انكم مقتنعين بقوة عقلكم الباطن وانه يستطيع فعل ذلك : اريد الاستيقاظ في الساعة ....... (( حددوا الوقت )) وسيوقظكم في هذا الوقت الذي حددتموه تماما ( تذكروا باقتناع تام حتى ينجح التمرين )

طريقة عمل عقلكم الباطن :


هناك مستويان لعلقكم المستوى الواعي و المستوى اللاواعي ( العقل الباطن ) ، فأنتم تفكرون بعقلكم الواعي ( او اي شيء تفكرون فيه باعتياد ) ، فهذا التفكير المعتاد يغرق في عقلكم الباطن الذي يبدع طبقا لطبيعة أفكاركم ، ان عقلكم الباطن يمثل مركز العواطف و الانفعالات و الابداع
فاذا فكرتم في الخير ، سوف يتدفق الخير في عقلكم الباطن ، و اذا فكرتم في الشر سوف يتدفق الشر في عقلكم الباطن ، اذا هذه هي طريقة عمل عقلكم الباطن
وهناك حقيقة عليكم ان تعرفوها وهي أن عقلكم الباطن يتعامل مع أفكار الخير و الشر على حد المساواة
فمثلما قلنا ، عندما يكون تفكيركم المعتاد بطريقة سلبية فإنه يكون السبب وراء فشلكم و احباطكم و تعاستكم ، ومن ناحية آخرى اذا كان تفكيركم المعتاد بطريقة ايجابية بناءة ، فإنكم ستتمتعون بالصحة الجيد و النجاح و الرفاهية وتحققون سعادتكم


هل تعلمون ماهو قانون عقلكم ؟
قانون عقلكم هو انكم ستحصلون على استجابة او رد فعل من عقلكم الباطن وفقاً لطبيعة الفكرة التي تحتفظون بها في عقلكم الواعي
ااذا يتقبل عقلكم الباطن ما يطبع بداخله او يؤمن به عقلكم الواعي ، انه لا يجادل عقلكم الواعي بل يطبق الاوامر على انها صحيحة وصادقة _ حتى لو كانت عكس ذلك _
ويشير علماء واطباء النفس إلى ان الافكار عندما تنتقل إلى عقلكم الباطن فانها تحدث انطباعات من خلايا المخ ، و بمجرد ان يتقبل عقلكم الباطن اية فكرة فانه يبدأ في الشروع فورا في وضعها موضع التنفيذ ، ويعمل عقلكم الباطن من خلال ربط الافكار باستخدام كل معرفة اكتسبتموها في مراحل حياتكم لتحقيق الغرض المنشود ، ويعتمد عقلكم الباطن على الطاقة و القوة و الحكمة اللامحدودة الكامنة في داخلكم ، و في بعض الاحيان يظهر عقلكم أنه قادر على التوصل لحل فوري لمشاكلكم ، ولكن في اوقات آخرى قد يأخذ الامر أياما و اسابيع او أكثر من ذلك ، فاساليبه تفوق الحصر
في اول الدورة عرفنا العقل الباطن و العقل الواعي بصورة سريعة ، ولكن الان سنعرفهما بتعمق اكثر
** العقل الواعي يقال عنه احيانا بأنه العقل الظاهري ، اي انه يتعامل مع الاشياء الظاهرية و الخارجية ، و يكتسب الادراك و المعرفة للعالم الظاهر ، حيث يتعلم عقلكم الواعي من خلال الملاحظة و التجربة و التعليم ، ووسائل هذا العقل في الملاحظة هي الحواس الخمسة ، اي ان عقلكم الواعي موجه في اتصالكم بالبيئة المحيطة بكم ( البيئة الخارجية ) ، وان اعظم وظيفة لعقلكم الواعي هو التفكير
فمثلا لنفترض ان كل منكم ذهب إلى مكان محبب حيث الطبيعة الخلابة ، و المناظر الجميلة ، والانهار الجارية وما إلى غير ذلك ، ستستنتجون ان هذا المكان جميل بناء على ملاحظتكم لهذه المناظر والحدائق و الانهار فهذا ما توصل إليه عقلكم الواعي ( الظاهري )
** أما عقلكم اللاواعي او الباطن و الذي يسمى ايضا بالعقل الغير ظاهري ، يفهم عن طريق الحدس او البديهة ، وهو مركز للعواطف و الانفعالات و مخزن الذاكرة كما تم توضيحه سابقا ، ويمتلك عقلكم الباطن القدرة على رؤية كل ما هو واقع وراء نطاق البصر وهو ما يطلق عليه الاستبصار او حدة الادراك
فالعقل الباطن هو الذكاء الذي يظهر عندما يكون العقل الواعي في حالة نعاس او نوم او هدوء
في المحاضرات السابقة عرفنا قانون العقل الباطن و هو ان عقلكم الباطن لا يجري المقارنات ، و لا يستخدم المنطق ولا يعتقد في الاشياء خارج نطاق ذاتيتها
ايضاهناك قانون آخر للعقل الباطن سنضيفه اليوم وهو ان عقلكم الباطن مذعن للايحاء أي سهل الانقياد



قد يتسائل احد منكم : ما هو الايحاء ؟
الايحاء هو عمل او سلوك يستهدف وضع شيء ما في ذهن و عقل احد الاشخاص و هو عملية عقلية يقبل الشخص من خلالها الفكرة التي اوحيت إليه و يضعها موضع التنفيذ
** عندما اتحدث عن الايحاء أكثر سيسهل عليكم فهمه **
القوة الرهيبة الكامنة في الايحاء
إليكم هذا المثال الذي يوضح القوة الرهيبة للايحاء ، لنفترض ان احد طاقم سفينة اقترب من احد ركاب سفينة يبدو عليه القلق و الهلع ، وقال له ( انك تبدو مريضا ، ان وجهك يبدو عليه الشحوب ، انني اشعر بأنك ستصاب بمرض دوار البحر ، دعني اساعدك في الوصول إلى كبينتك ) سيتحول لون وجه الراكب إلى الاصفر ، فهل تعلمون لماذا ؟
لان ايحائه للراكب بأنه سيصاب بمرض دوار البحر ارتبط بمخاوف الراكب ذاته و هواجسه ، و قد قبل الراكب مساعدته له للوصول إلى كبينته وبالتالي اصبح ايحائه له أمرا واقعياً
ولكن تختلف ردود الفعل تجاه نفس الايحاء
في الواقع ان الناس على اختلافهم يظهرون ردود فعل متباينة تجاه نفس الايحاء بسبب حالة العقل الباطن او معتقداته ، فلنفترض ان احد طاقم السفينة ذهب إلى راكب آخر وقال له( انك تبدو مريضا جدا ، الا تشعر بأنك مريض انت تبدو لي أنك ستصاب بدوار البحر) وهنا اما ان يسخر من دعابته او لا يهتم بحديثه ، اذاً احائه للراكب بمرض دوار البحر لم يجد آذاناً صاغية من جانبه لان ايحائه هذا ارتبط في ذهنه بالمناعة ضد هذا المرض و بالتالي لا يسبب هذا الايحاء أي خوف أو قلق و لكنه يحقق الثقة بالنفس
اذا كل انسان لديه مخاوفه الخاصة داخل نفسه ، و لديه معتقداته و آراؤه ، و هذه الافتراضات الداخلية هي التي تحكم و تدير حياتنا ، و هذا الايحاء او الافتراض لا يمتلك القوة في حد ذاته إلا في حالة قبولكم له عقليا ، وهذا يؤدي إلى تدفق قوى عقلكم الباطن بطريقة مكبلة بالقيود ، ووفقا لطبيعة الافتراض أو الايحاء



القوة البناءة و الهادمة للايحاء
كثير ما نصادف في حياتنا ايحاءات من قبل الاخرين و هذه الايحاءات تسمى بالايحاءات المتغايرة اي الايحاءات التي تأتي من شخص آخر ، و قد تكون بناءة و قد تكون هادمة
فقد يستخدم البعض الايحاء في التدريب على الضبط و السيطرة على النفس ، و لكنه للاسف يستغل في قيادة الاخرين الذين لا يعرفون قوانين العقل و السيطرة عليها
واذا استخدم في شكله البناء يعطي شيئا رائعاً ، بينما اذا استخدم في شكله السلبي والهدام يصبح من اكثر العوامل الهدامة لانماط استجابة العقل و ينتج عن هذا الجانب السلبي للايحاء انماط من البؤس و الفشل و المعاناة و المرض
فكثيرا منا ، في مراحل حياته قابل ايحاءات سلبية من قبل الاخرين او من قبل انفسنا قد نقبلها بدون وعي ومن هذه الايحاءات ( انت لا تستطيع ) ( إنك لن تبلغ او تصل إلى اي شيء ) ( انك سوف تفشل ) ( ما الفائدة لا احد يهتم ) ( ان الامور تزداد سوءا ) ( انك لن تستطيع ان تحقق النجاح ) ( ستصبح قريبا مفلساً )
ان هذه الايحاءات تهدم الانسان و تحطمه فاحذروا اعزائي ، لا تطلقوا هذه العبارات على النفسكم ، فكل انسان لديه قوة و طاقة و موهبة سيتطيع ان يصل إلى ما يريد ، ويمكنكم رفض الايحاءات السلبية التي يطلقها الاخرين اتجاهكم ، فانتم لستم مضطرين بأن تتأثروا بايحاءات هدامة من الغير
انظروا حولكم اعزائي ستجدون ان الاصدقاء و الاقارب و الاخوة كل منهم يسهم في حملة من الايحاءات السلبية ، و سوف تجدون الاكثير من هذه الايحاءات غرضها ان تجعلكم تفكرون و تشعرون وتتصرفون مثلما يريد الاخرون و بالوسائل التي تحقق مصلحتهم و للاسف ، فلا تسمحوا لهذه الايحاءات بهدمكم...


هل تعلمون ان كل منكم لدى عقله الباطن قوة شفاء ، و لكن يحتاج لاطلاق كوامن هذه القوة ليحقق النتيجة التي يريدها ، فالشفاء الذاتي يظل أكبر دليل على قوة الشفاء لدى العقل الباطن

سأذكر لكم قصة حدثت بمنطقة لوردز الفرنسية ، وهي حالة امرأة اسمها بييري ، هذه المرأة اصيبت بالعمى ضمرت الاعصاب البصرية و أصبحت عديمة الجدوى ، ذكرت احدى المجلات الفرنسية عن هذا الموضوع ( فقالت ) استطاعت تلك السيدة التي اصيب العصب البصري لديها بضمور استعادة بصرها بشكل لا يصدق و استعاد العصب البصري عمله و فائدته كما اقر بذلك العديد من الاطباء بعد فحصها عدة مرات و بعد مرور شهر و خلال اعادة فحص عين السيدة وجد ان آلية الرؤية إليها عادت إلى طبيعتها بعد ان كانت لا ترى فيهما
وعرف ان السيدة بييري كان لدى لديها الثقة العظيمة بنفسها و قوة عقلها الباطن و وأمتلأ قلبها بالايمان انها ستشفى ووفقا لهذا الاعتقاد استجاب عقلها الباطن و أطلق سراح جميع قوى الشفاء الكامنة في داخلها



وهنا علينا ان نعرف ما هو مبدأ الشفاء ؟
ان عملية الشفاء تتم بقوة الايمان و الثقة التامة بقدرة هذا العقل الباطن ، اذاً عملية الشفاء التي تمثل المعجزات ترجع للايمان الصادق و الثقة التي تعمل في عقلكم الباطن و تطلق العنوان لقوة الشفاء
***ويمكن ايضا استخدام عقلك الباطن في مساعدة شفاء الاخرين وهذا ما يسمى بالعلاج الغائب اللاموجود
*** تعلموا استخدام عقلكم الباطن في مساعدة شفاء الاخرين فالشفاء بيد الله وحده ولكن هناك طاقات في الانسان امده الله بها ليستغلها

عندما تدعون لمريض و تفكرون به عليكم تهدئوا و بعدها ابعثوا بأفكاركم الايجابية عن الصحة و الحيوية في عقلكم الباطن إلى العقل الباطن لمرضاكم

عندما افكر في قدرة هذا العقل الباطن و في الانسان وما اعطاه الله من قدرات ازيد ايماناً ، وتسبيحاً لله عز وجل ، فسبحان الله جلت قدرته ، لو كل شخص منا عرف ذاته و ما اعطاه الله من نعم لما ترك اليأس و الحزن يتخلخل داخله
طرق عملية في الشفاء عن طريق العقل الباطن

إن عقلكم لديه طريقة في ادارة و سيطرة و توجيه حياتكم ، مثل المهندس الذي لديه طريقة لبناء بيت او جسر ، عليكم ان تدركوا ان تلك الطرق و الوسائل هي امور اولية اساسية
فهناك طرق ووسائل تتحقق من آخلال آمالكم و رغباتكم ، و اذا تحققت فهناك وسيلة قد استخدمت لتحقيقها ، وهذه الوسيلة المستخدمة هي وسيلة علمية
سوف اتحدث عن طرق علمية تنمي و تغذي حياتكم ، و يمكنك استخدامها للوصول إلى النتيجة المطلوبة


طريقة سريعة لتلقيح عقلكم الباطن
تكمن هذه الطريقة في حث العقل الباطن على تبني و تلقي طلبكم كما هو مرسل من عقلكم الواعي ، و تتحقق هذه الطريقة على أحسن وجه من خلال حالة حلم اليقظة و الاستغراق في التفكير في الحلم
عليكم ان تفكروا بهدوء فيما تريدونه و شاهدوه ، وسيتحقق سريعاً ، سأعطيكم مثال لتفهموا هذه الطريقة
كان هناك فتاة اصيبت باحتقان في الحلق و كحة ، و اعلنت بثبات و تكرار في نفسها وقالت ( الاحتقان يزول الان ، انني اتخلص من الاحتقان ) وقد زال الاحتقان بعد ساعة من الزمن...


لاحظة : سأذكر كل طريقة على حدى حتى تفهموا كل طريقة بشكل جيد ، و تطبقونها
طريقة التخيل
ان اسهل و اوضح طريقة لصياغة فكرة ما و تشكيلها في عقلكم هي ان تتخيلوا هذه الفكرة ، و ان تروها بشكل نشط في حياتكم كما لو كانت شيئا محسوسا ، و في يوم ما ستظهر هذه الفكرة في عالمكم المحسوس ( الخارجي ) ، إذا كنتم مؤمنين بالصورة الذهنية في عقلكم

هذه الطريقة في التفكير تشكل انطباعات في عقلكم وهذه الانطباعات تظهر للعيان كحقائق و خبرات في حياتكم ..


اذاَ اعزائي ، اذا استخدمتم طريقة التخيل عليكم ان تهدئوا من سرعة عقلكم الواعي لكي يتيح لكم إمكانية تقديم افكاركم إلى عقلكم الباطن عن طريق الاسترخاء و تنفسكم ببطيء ثم التخيل ، فبعدها ستطلقون سراح الصورة الكامنة التي تخيلتموها


طريقة الشكر

أليس البصر نعمة ؟ اليس السمع نعمة ؟ اليس الاولاد نعمة ؟ اليس الامن و الامان نعمة ؟ أليست الصحة نعمة ؟ كل هذه نعم من رب المجد ، فنعمه لا تعد و لا تحصى ، علينا ان شكر الله على نعمة الكثيره لنا نحن البشر الغير مستحقين
فعندما يأتي الانسان مرض ما ، و من خلال تكراره ( شكرا لك يا رب ) مرات و مرات سيصل عقله و قلبه إلى نقطة الرضى ، ليس في المرض وحده يشكر الانسان الله و انما في جميع الاوقات يتسلل الرضى إلى قلبه ، فيشعر بالسعادة

اشكروا الله في جميع الاوقات ، و جربوا ان لا تفارقكم هذه العبارة ( شكرا لك يا رب على نعمك علي) ، و صدقوني ستشعرون بالراحة الرضى ، سيتخلخل كل هذا إلى داخل اعماقكم و عقلكم و قلبكم ، وستكونون من اسعد الناس على وجه الارض

هناك طرق آخرى و لكن نكتفي بهذه الطرق الثلاث ، ويمكنكم ان تستخدموا هذه الطرق في الشفاء و ايضا لتحقيق مطالبكم ...

عقلكم الباطن يميل إلى الحياة
إن عقلكم الباطن هو الذي يجعلكم تحققون الكثير من الاماني التي تحلمون بالوصول إليها ، فهو يجعلكم تتقدمون ، و تتفوقون ، وتصلون إلى اعلى الدرجات ، وايضا كثير من الدوافع ومنها دافع الحب و دافع انقاذ حياة الاخرين يأتي من أعماق عقلكم الباطن..

كيف يتداخل الانسان مع مبدأ الانسجام الداخلي ؟


ان الذين تأكدونه بعقلكم الواعي و تشعرون به كحقيقة ، يعرض في عقلكم و جسدكم و علاقاتكم ، لذا دائما أكدوا الخير و ادخلوا في سعادة الحياة
ولكي تفكرون تفكير صحيح و علمي يجب ان تعرفوا الحقيقة ( التي تأكدونها في عقلكم الواعي و تشعرون بها ) ، ولكي تعرفوا الحقيقة عليكم ان تكونوا منسجمين مع قوة عقلكم الباطن التي تتحرك دائما في اتجاه الحياة
وكل فكر او عمل لا يكون منسجما ، سواء عن جهل او قصد سيؤدي إلى تنافر و خلاف في جميع الانواع
بمعنى ان الافكار التي يحاول ان يدخلها في عقله الباطن تختلف عن الحقيقة التي يشعر بها الشخص فيحدث تناقض وبالتالي لن يعمل العقل الباطن بالشكل المطلوب
سأحكي لكم قصة توضح حديثي السابق ، كان هناك قرية، يعيش فيها الكثير من الفقراء ، الكل يعيش فيها بشقاء وتعب ، الكل يشعر بالحزن و اليأس و الملل ، الا شخص واحد رغم فقره الشديد إلا انه أسعد شخص في القرية ، لم يعرفوا سبب سعادته رغم انه لا يملك شيء يسعده ، في يوم من الايام قرر مجموعة من اهالي القرية ان يكشفوا سر سعادته ، فأخبروه انهم سيزورونه في المساء ، فرحب بهم وبزيارتهم ، وعند المساء استقبلهم بابتسامته المشرقة ، فعندما دخلوا بيته صعقوا !! كان بيته خرابة ، ابوابه الخشبية محطمة ، لا يوجد داخل المنزل سوى بطانية و وكأس وبعض الادوات التي لا تنفع ، فعندها سألوه عن سبب سعادته و هو لا يملك شيئا ، اجابهم : السعادة نابعة من داخل الانسان ، اذا اردت السعادة ابحثوا عنها في داخلكم !

هل تعلمون انكم تبنون جسدا جديدا كل احدى عشر شهرا ؟؟

نعم هذا ما يخبرنا العلماء به وهو انكم تبنون جسدا جديدا كل احدى عشر شهرا ، اذا غيروا افكاركم مع تغيير جسدكم ، اجعلوا افكار ايجابية لتنعموا بالحياة
فاذا أقمتم بناءا به خلل أو عيوب من خلال الافكار الخاصة بالخوف و الغضب و الغيرة و النية السيئة ، فأنتم وحدكم المسؤولون عن ذلك
إنكم انتم الذي تسيطرون على كل افكاركم ، وانتم تستطيعون ان تبتعدوا عن التمتع في الحياة بالفكر السلبي
إن الطريقة للخلاص من الظلمة هو النور ، و طريقة التغلب على البرد بالحرارة ، وطريقة التغلب على الافكار السلبية استبدالها بأفكار طيبة، اذا أكدوا على النية الطيبة و بذلك تختفي النية السيئة


كيف تحصلون على النتائج التي تريدونها ؟

اعزائي هل تعلمون ماهي اسباب الفشل الرئيسية ؟

انها نقص الثقة و المجهود الكبير جدا ، كثير من الناس يفشل بسبب أفكاره ، و هناك من يفشل و يضع اللوم على على حظه ، وهناك من يشك بقدراته ... اذا الانسان وحده مسؤول عن فشله

وهناك من يستخدم عقله الباطن و لكن فشل بالحصول على النتائج التي يريدها ، أتعلمون لماذا ؟
لانه استخدم الاكراه العقلي ، فالعقل الباطن لا يستجيب للاكراه ، أنه يستجيب للاقتناعاتكم و قوة الايمانكم
قد تفشلون في الحصول على النتائج التي تريدها ، نتيجة استخدام عبارات مثل : ( انني لن احصل على نتيجة أبدا ) ، ( ان الامر ميئوس منه ) ، ( الامور تزداد سوءا ) ، ( حظي سيء دائما ) ان هذه العبارات التي تستخدم ، ستأتي بنتيجة عكسية ، فعندما تستخدمونها لن تحصلوا على رد او تعاون من جانب عقلكم الباطن


لنفترض ان سيارتكم تعطلت في الطريق ، فهل تستيطيعون اصلاحها ومعرفة ما بها ؟ او انكم تستعينون بالميكانيكي ؟


ستستعينون بالميكانيكي ، اذ عقلكم الباطن هو الميكانينكي الماهر ، وهو يعرف طرق ووسائل علاج اي عضو من جسدكم وعلاج علاقاتكم و اتخاذ القرار الصحيح ، و الاسترخاء هو المفتاح...
ان الطريقة العجيبة للحصول على استجابة من عقلكم الباطن هي من خلال الخيال المنظم ...
عليكم ان تسترخوا و تتخيلوا انكم وصلتم لامنيتكم ، او حل لمشكلة تواجهكم ، عليكم ان تستمروا بهذا التخيل ، مقتنعين بوصولكم إليه ....
وافضل وقت لحث عقلكم الباطن قبل النوم والسبب في ذلك ان اعلى درجة انتاج العقل الباطن تحدث قبل النوم و بعد الاستيقاظ من النوم ، ففي هذه الحالة لا توجد افكار سلبية تجعل رغباتكم حيادية وبالتالي تمنع قبول العقل الباطن لها ....

قانون الجهد المعكوس ولماذا تحصلون على عكس ما تريدونه ؟

يعرف هذا القانون بأنه عندما تكون رغباتكم و خيالكم متعرضين ،فان خيالكم يكسب اليوم دون خلاف
على سبيل المثال إذا طلب من احدكم ان يمشي على لوح خشب على الارض ، فإنه سيفعل ذلك بلا شك ، ولنفترض ان نفس لوح الخشب موضوع على ارتفاع 20 قدم في الهواء بين حائطين ، فهل يستطيع ان يمشي عليه ؟
إذا كانت رغبته في المشي عليه ستواجه جانب من خياله او خوفه من السقوط ..
فالفكرة السائدة التي هي صورة الوقوع ستتغلب عليه و رغبته و ارادته أو جهده للمشي على لوح الخشب سينعكس حيث سيتم تعزيز فكرة الفشل المسيطرة عليه ، و المجهود العقلي الذي حاول ان يبذله قد هزم ، لان عقله الباطن الاقوى من مقترحين متناقضين ...
سأذكرلكم تجربة شائعة يمر بها أغلب الطلبة ، عندما يأتي الاختبار و يدخل الطلبة قاعات الاختبار ، وعندما يبدأون بالحل فجأة تهجرهم المعلومات ، ولا يستطيعون استرجاء معلومة واحدة متصلة بموضوع الامتحان ، وكلما زاد عضهم على اسنانهم و استدعاء قوى الارادة كلما زاد هروب الاجابة ، ولكن عندما يتركون غرفة الامتحان و يهداون تتدفق الاجابات التي ينشدونها إلى عقلهم ...
ان محاولة التذكر كانت هي سبب الفشل ، وهذا مثال على قانون الجهد المعكوس ، حيث تحصلون على عكس ما تريدونه ..

نصيحة للطلبة و الطالبات : لا تجبروا انفسكم على التذكر ، فقط استرخوا و قوموا بحل الااسئلة أخرى ثم ارجعوا إليها و ستتذكرون اجابة السؤال الذي لم تعرفوه ، وتمنياتي لكم بالتوفيق

كيف تستخدمون عقلكم الباطن في تحقيق الثروة ؟ ، كيف تكون غنيا ؟
هل تواجهون صعوبات مالية ؟ هل تسعون لتحقيق أهدافكم ؟
سؤالنا الاهم ... هل حققتم أهدافهم ؟ هل تغلبتم على صعوباتكم المالية ؟؟

اذا كان الجواب لا فهذا يعني أنكم لم تقنعوا عقلكم الباطن بأنكم ستملكون الكثير ...
إن المشكلة التي تواجه أغلب الناس هي أنهم ليس لديهم وسائل دعم خفية ، فعندما يحدث خسارة في الاستثمار أو اضمحلال في التاجرة ، يظهر على وجوههم اليأس .. والسبب وراء هذا انهم لا يعرفون كيف يستخدمون العقل الباطن ... فنجد عقلهم يتسم بالفقر ، بينما هناك أشخاص آخرين يكون عقلهم مليء بأفكار الغنى و الثروة وانه محاط بكل شي يحتاجه ...
اعزائي بكلماتكم لعقلكم الباطن تحصلون على القوة و الثروة و النجاح ...
قولو هذه الكلمات ( غني - ناجح ) يوميا ، ان هذا الشعور بالغنى و النجاح سيتفجر بداخلكم و ستظل فكرة الغنى تدور في عقلكم حتى تخرج إلى الوجود ..
أن الشعور بالغنى يولد الغنى ، كما الشعور بالنجاح يولد النجاح ...
قد تقولون ان هذا الكلام ليس صحيحاً وحتى ان قلنا هذه العبارات فلا يحدث شيء !!
أقول لكم .. لم يحدث شيء لان تشعرون بأنكم تكذبون على أنفسكم .. ان عقلكم الباطن يرفض ما تقولونه إياه دون اقتناع وبالاجبار ... وهذا ما لا يتقبله عقلكم ...
لكل من يعاني من صراع داخلي ، هناك طريقة تجعله يتغلب على هذا الصراع .. وهي أن يقول يوميا وخاصة قبل النوم ( أنا اتنعم بكل ما أملك ) ..
كان أحد رجال الاعمال يعاني من انخفاض في مبيعاته .. وكلما كان يجلس في مكتبه الهاديء كان يقول ( ان مبيعاتي تتحسن كل يوم ) .. وبعد فترة تحسنت مبيعاته .. ان هذه العبارة تدفع إلى تعاون العقل الباطن و العقل الواعي ...
عندما يقول أحدكم ( يوجد عجز ) ، ( سأفقد البيت لانه مرهون ) ، ( سأخسر ) فأنه بهذه العبارات يوقع على شيكات على بياض .. لان الخوف يملأه اتجاه المستقبل فعقله الباطن يأخذ مخاوفه و يجذب الاحوال السلبية اتجاهه ، فأقواله السلبية التي طلبها من عقله الباطن ستتحقق ..
أعزائي إن عقلكم الباطن يضخم و ينمي اي شيء تودعونه في داخله .. اشغلوا عقلكم الباطن بقدر ما تستطيعون لتجلبوا الافكار البناءة له ومن ثم تجلبوا الغنى و الرفاهية ..
إن عقلكم الباطن لا تنقصه الافكار ، فبداخله يوجد عدد لا محدود من الافكار على استعداد للتدفق إلى عقلكم الواعي ... وسوف تستمر العملية في العمل داخل عقلكم بصرف النظر عن انخفاض او ارتفاع اسعار الموارد المالية ... ولكن عليكم الاقتناع ان الثروة متداولة في حياتكم وسوف تحصلون عليها دائماً بصرف النظر عن شكل هذه الثروة ...

هناك شعور واحد هو السبب في قلة الثروة في حياة العديد من الناس .. هل تعلمون ما هو ؟؟
إنه الحسد .. عندما يحسد الشخص الاخرين لما في أيدي غيرهم أكثر مما في أيديهم .. فإنه يعيق طريق الغنى .. ويصعب الوصول إليه ..
من يريد التغلب على هذا الشعور عليه ان يقول لنفسه ( انني سعيد لرفاهية هذا الشخص ، انني اتمنى له مزيدا من الغنى )
احبائي عندما تتمنون الخير للاخرين ، فإنه يسيعود هذا الخير عليكم ، و عندما تنفقون من أموالكم في أوجه الخير فإنه سيعود عليكم أضعافاً مضاعفة .. وعندما تشكرون الله على نعمه عليكم ، فإنه سيرزقكم أضعافاً مضافة ..

عقلكم الباطن كشريك في نجاحكم

كل منا يريد النجاح في حياته سواء في حياته العملية او العلمية .. لذا ان كنتم تريدون ان تصلوا إلى النجاح فعليكم اتباع ثلاث خطوات وهي :
الخطوة الاولى : ايجاد الشيء الذي تحبون ان تفعلوه .. ثم تفعلوه ، فالنجاح يكمن في حبكم لعملكم .. فكيف ان فلان طبيب ناجح ؟ نقول عنه ناجحاً إذا كان يبذل جهدا من أجل عمله .. يقوم بزيارة العيادات .. يقرأ آخر الاحداث و المقالات العلمية المتصلة في مجال عمله .. يهتم بمرضاه ..
ربما يقول شخص منكم انا محتار في اختيار المجال الذي احبه فماذا افعل ؟
أقول له كرر هذه العبارة عدة مرات و بهدوء ( إن الذكاء المطلق لعقلي الباطن يكشف لي مكاني الحقيقي في الحياة )
بعدها ستأتي الاجابة في صورة شعور أو دافع أو ميل في اتجاه معين ..
أما الخطوة الثانية : التخصص في فرع معين من المجال الذي تحبونه وتعرفون عنه الكثير عن اي فرع آخر .. على سبيل المثال إذا اختار شخص مجال الهندسة .. عليه ان يركز على أحد فروع هذا المجال .. قد يكون فرع الهندسة المعمارية .. او هندسة الالكترونات .. او غيرها .. يجب ان يكون متحمساً بما فيه الكفاية لمعرفة كل ما هو متاح بشأن الفرع الذي اختاره ..
أما الخطوة الثالثة : وهي اهم خطوة وهي بأن تتأكد من ان الشي الذي تريدون فعله لا يضاف إلى نجاحكم فقط بمعنى ان لا تكون رغبتكم في النجاح أنانية .. أي انها يجب أن تكون مفيدة للبشرية .. لانها ستعود عليكم بالفائدة و المنفعة ..
اذا النجاح يعني حياة ناجحة .. فعندما تكون في سلام وسعادة و بهجة وتعمل ما تحب ان تعمله .. وتفيد الاخرين .. فأنت ناجح ..
اذا أردتم النجاح في حياتكم الزوجية .. في العمل .. مع علاقاتكم مع الاخرين .. أطلقوا العنان لخيالكم وتخيلوا بذلك النجاح الذي تحلمون به .. وستخرج هذه الفكرة من عقلكم الباطن .. ويتحقق النجاح ..

 

 

 

 

 

 

 


السر ...وقوة العقل الباطن


إن الذكاء اللانهائي الكامن داخل عقلك الباطن قادر على أن يكشف لك كل شيء تحتاج إلى

معرفته في كل لحظة من الوقت، ويمنحك مجالا لذهن وعقل متفتح . تستطيع أن تستوعب

أفكارا جديدة وخواطر تمكنك من أن تتوصل إلى مخترعات جديدة، وتحقق اكتشافات جديدة أو

تؤلف كتبا وروايات .

وتلك القوة لديها القدرة على فتح باب سجن العقل وتحررك ، وتستطيع أن تحررك من عبودية

الجسد والمادة.



ضرورة وجود أساس عمل:



أي أنك تستطيع تطبيق قوى العقل الباطن عمليا وتحقيق نتائج مؤكدة وذلك بمقدار معرفتك

لمبادئه وتطبيقك لها لأغراض معينة ومحددة ترغب في تحقيقها .


وأيضا هناك حقيقة علمية تتمثل في أنك مهما كان التأثر الذي تحدثه على عقلك الباطن فإنه

سوف يظهر على أرض الواقع ومن خلال التجربة والأحداث. ( أي أنا الماضي لا ينسى).


عقلك الباطن هو قاعدة عمل، قاعدة أساسية تعمل طبقا لقانون الاعتقاد ويقصد بذلك أنك تؤمن

بطريقة عقلك وتؤمن بالمعتقد ذاته واعتقاد عقلك هو فكر عقلك ...


تذكر أن الشيء الذي تعتقد فيه ليس هو الذي يحقق النتيجة . ولكنه الاعتقاد الذي في عقلك .

كف عن الإيمان بالمعتقدات الباطلة والآراء ومخاوف البشر والخرافات . ابدأ في الاعتقاد في

الحقائق الأبدية وحقائق الحياة التي لا تتغير مطلقا .ومن ثم تنطلق قدما للأمام وللمكانة الأعلى

وعبادة الله.




العقل الواعي والعقل الباطن:



عقلك بمثابة بستان وأنت البستاني ....

ابدأ الآن في زرع أفكار السلام والسعادة والسلوك الصحيح والرضا والازدهار . فكر بهدوء

واهتمام في هذه السجايا واجعل عقلك الواعي يتقبلها ويقرها لتدخل إلى عقلك الباطن وبذلك

تحصد محصولا رائعا في جسمك وحياتك.


لأن القوى العجيبة الفعالة لعقلك الباطن سوف تستجيب وتجلب أوضاعا وظروفا ملائمة وبذلك

يمكنك استخدام العقل الباطن في حل أي مشكلة أو صعوبات .ولكي تغير الظروف الخارجية

يتعين عليك تغيير السبب ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

وما هو السبب الذي نغيره؟

السبب الذي تستخدم أنت بها العقل الواعي والوسيلة التي تفكر بها وتتصورها في عقلك.انك

تعيش في بحر لا تنفد منه الثروات اللامحدودة ، فعقلك الباطن سريع الاستجابة لأفكارك التي

تكون القالب الذي يتدفق من خلاله الذكاء اللامحدود والحكمة والقوى الحيوية لعقلك الباطن.



أمثلة:

شاهدت فتاة جامعية حقيبة جذابة وغالية الثمن وكانت عائدة إلى منزلها في إجازة وكانت على

وشك أن تقول : لا أستطيع شراء تلك الحقيبة . وعندما استرجعت في ذاكرتها شيئا سمعته في

إحدى محاضراتي وهو " إذا ما وصلت إلى رأي سلبي أعكسه في الحال وسوف تدهش مما

سيحدث في حياتك "

بالفعل استطاعت شرائها بعدما توفرت لديها النقود.



عندما تقول : لا أحب عش الغراب ، ثم تأتي مناسبة يقدم لك فيها عش الغراب مع الصلصة ،

سوف يحدث عسر الهضم ، لأن عقلك الباطن يقول لك : لا يحب عش الغراب .




ملخص لأفكار تستحق التذكر:


1-الكنز بداخلك، ابحث في باطنك عن استجابة لرغبة قلبك.

2-عقلك الباطن لديه الحل لكافة المشاكل ( خالق العقل الباطن وحده من لديه الحل ) إذا

اقترحت عليه قبل أن تنام : أريد الاستيقاظ في الساعة 6.30 صبحا فانه سوف يوقظه في هذا

الوقت تماما.

3-الأفكار تنتقل إلى العقل الباطن بالتكرار والثقة والتوقع.

4-كل فكر هو في ذاته سبب، وكل ظرف هو أثر أو نتيجة.

5-لا تستخدم مطلقا المصطلحات مثل : " لا أستطيع" ، " لا أقدر "

6-إن قانون الحياة هو قانون الاعتقاد . والمعتقد هو فكرة في عقلك.

7-غير أفكارك ، كي تغير مصيرك.


طريقة عمل عقلك:



1-فكر في الخير ، يتدفق الخير إليك، وإذا فكرت في الشر ،يأتي ذلك الشر ، فأنت رهينة ما

تفكر فيه طوال اليوم.

2-لا يجادلك عقلك الباطن ، انه يرضى ويقبل بما يصدره إليه عقلك الواعي من أوامر ، فإذا

قلت : " لا أستطيع شرائها " ربما تكون صادقا ولكن تجنب أن تقول ذلك . انتق فكرة أفضل

وقل : " سأشتريها ، إن عقلي قبلها "


3-أنت تملك سلطة الاختيار. عليك أن تختار أن تكون ودودا أو غير ودود ، اختر إن تكون

متعاونا ومرحا ، ودودا ومحبوبا وسوف تجد العالم بين يديك ، وهذه هي أفضل وسيلة لتنشئة

شخصية رائعة.

4-إن قوتك العظيمة هي قدرتك على الاختيار ، فعليك باختيار السعادة.

5-الإيحاءات والعبارات التي يطلقها الآخرون ليس فيهل القوة في أن تضرك . القوة الوحيدة

تتمثل في مرونة تفكيرك . تستطيع أن ترفض الأفكار والعبارات التي يطلقها الآخرون ، فان

لديك القدرة على أن تختار كيف سيكون رد فعلك.

6-راقب ما تقول . عليك أن تنتبه لكل كلمة حتى لو كانت تافهة ، فان عقلك الباطن لا يأخذ

الأمر بشكل هزلي ، بل انه يشرع فورا في تحقيقه.



قدرة عقلك الباطن على المعجزات:



1-إن عقلك الباطن يسيطر ويتحكم في جميع العمليات الحيوية في جسدك ويعرف الإجابة على

كل المشاكل.

2-قبل توجهك إلى النوم،ابلغ عقلك الباطن بطلب محدد وأثبت لنفسك قدرته على صنع

المعجزات.

3-الفعل ورد الفعل قانون كوني. إن فكرتك هي الفعل واستجابة عقلك الباطن هو رد الفعل . لذا

عليك بمراقبة أفكارك.

4-يرجع سبب الإحباط إلى عدم تحقق الرغبات وذلك بسبب وضعك للعقبات والصعاب

والتأخيرات، وبالتالي استجاب عقلك الباطن لها .

5-مبدأ الحياة سوف يتدفق خلالك بإيقاعية وانسجام إذا أكدت بوعي " إنني أؤمن بأن قوة

عقلي الباطن التي أعطتني هذه الرغبة ينجزها الآن من خلالي " وهذا يقضي على كل النزعات

والصراعات .

6-انك تستطيع التدخل في الإيقاع الطبيعي لقلبك ورئتيك وأعضاء جسدك الأخرى من خلال

القلق والتوتر والخوف . عليك أن تغذي عقلك الباطن بأفكار الانسجام والسلام والصحة

وعندئذ ستصبح كافة وظائف جسدك تعمل بشكل طبيعي مرة أخرى.

7-اجعل عقلك الواعي مشغولا دائما في توقع الأفضل وبالتالي ينسخ عقلك الباطن بصدق

وأمانة تفكيرك المعتاد .

8-تخيل النهاية السعيدة أو الحل لمشكلتك . اشعر بحركة الإنجاز وأن ما تتخيله وتشعره ،

سيقبله عقلك الباطن ويشرع في إحداثه.


دور العقل في الشفاء:



ملخص عن العوامل المساعدة على الصحة:


1-اكتشف ما هو الشيء الذي يشفيك. عليك أن تدرك أن الاتجاهات الصحيحة الموجهة إلى

عقلك الباطن سوف تشفي جسدك وعقلك.

2-فكر في خطة محددة لنقل رغباتك وطلباتك إلى عقلك الباطن.

3-تخيل أقصى رغبة لديك وتخيل أنها تحققت ، تتبعها وسوف تحصل على نتائج محددة.

4-قرر ما هو اعتقادك ، واعلم أن الاعتقاد هو فكرة في عقلك الواعي ، وما تفكر وتعتقد فيه

سيبرز للوجود.

5-من الحمق أن تفكر في مرض أو شيء يضرك . فكر في الصحة الكاملة والرفاهية والسكينة

والثروة .

6-ان الأفكار النبيلة والعظيمة التي تعتاد التفكير فيها تصبح أفعالا عظيمة .

7-طبق قوة العلاج بالصلاة في حياتك . اختر خطة معينة أو فكرة أو صورة ذهنية وارتبط بها

عاطفيا وذهنيا ، وطالما ظللت على ثقة من اتجاهك العقلي ، سوف تحقق الصلاة ما تصبو إليه.

8-تذكر دائما ، إذا كنت _ حقيقة _ تريد قوة الشفاء ، تستطيع أن تحصل عليها من خلال الثقة

، وهي تعني معرفة عمل عقلك الواعي والباطن.

9-تعني الثقة العمياء أن شخصا قد يحصل على نتائج بدون فهم علمي للقوى والقدرات

الكامنة في داخله.

10-تعلم أن تصلي من أجل من تحبهم والذين قد يكونون مرضى . هدئ عقلك ، وبعدها ،

ستبعث أفكارك عن الصحة والحيوية والكمال العاملة في عقلك الباطن إلى العقل الباطن لمن

تحبهم.



الاثنين، 21 فبراير 2011

عن الحب قالوا

تكلم هامساً عندما تتكلم عن الحب
( وليم شكسبير )

*الحب جحيم يُطاق . . والحياة بدون حب نعيم لا يطُاق
( كامل الشناوي )

*قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة
( بيرون )

*الحب تجربة حية لا يعانيها إلا من يعيشها
( سيمون دى برافو )

*الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون


*الحب كالحرب من السهل أن تشعلها . . من الصعب أن تخمدها

*الحب هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً .

*الحب جزء من وجود الرجل ، ولكنه وجود المرأة بأكمله
( بيرون )

*الرجل يحب ليسعد بالحياة ، والمرأة تحيا لتسعد بالحب
( جان جاك روسو )

*قد يولد الحب بكلمة ولكنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة

*الحب لا يقتل العشاق . . هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة و الموت .

*الذي يحب يصّدق كل شيء أو لا يصّدق أي شيء .

*الشباب يتمنون الحب فالمال فالصحة ، و لكن سيجيء اليوم الذي يتمنون فيه الصحة فالمال فالحب
( جيرالدي )


*مأساة الحب تتلخص في أن الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأة . .
و المرأة تريد أن تكون آخر من يدخل قلب الرجل
( بيرون )

*إن حباً يا قلبُ ليس بمنسيك جمال الحبيب : حبٌ ضعيف
محمود عباس العقاد )

*من يحب . . يحب إلى الأبد

*في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها

*الحب أعمى
(أفلاطون)

*الحب وردة والمرأة شوكتها
(شوبنهاور)

*يضاعف الحب من رقة الرجل ، ويضعف من رقة المرأة
(جارلسون)

*الحب يضعف التهذيب في المرأة ويقويه في الرجل
(ريشتر)

*الحب مبارزة تخرج منها المرأة منها منتصرة إذا أرادت
(لابرويير)

*الحب للمرأة كالرحيق للزهرة
(تشارلز ثوب)

*الحب عند الرجل مرض خطير ، وعند المرأة فضيلة كبرى
(أنيس منصور)

*الحب أنانية اثنين
(مدام دو ستال)
*الحب المجنون يجعل الناس وحوشاً
(فيون)


*ما الحب إلا جنون
(شكسبير)

*الحب ربيع المرأة وخريف الرجل
(هيلين رونالد)

*الحب يرى الورود بلا أشواك
(مثل ألماني)

*إذا أحبتك المرأة خافت عليك ، وإذا أحببتها خافت منك
(علي مراد)

*الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها ، وأما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون استئذان ،
وهذه هي مصيبتنا
(برنارد شو)

*إذا أحبت المرأة فعلت كثيراً ، وتكلمت قليلاً
(علي مراد)

*الحب أعمى والمحبون لا يرون الحماقة التي يقترفون
(شكسبير)


*إذا شكا لك شاب من قسوة امرأة ، فاعلم أن قلبه بين يديها
(برنيس)

*الحب دمعة وابتسامة
(جبران)

*يعجبها مني أن أحبها ، ويطربها أن أشقى في سبيلها
(شلر)

*إذا كنت تحب امرأة فلا تقل لها (( أنا أحبك )) . .
إن هذه العبارة أوّل ما تجعل المرأة تفكر في السيطرة عليك
(كلارك جيبل)

*إذا سمعت أن امرأة أحبت رجلاً فقيرا ، فاعلم أنها مجنونة ، أو اذهب إلى طبيب الأذن
لتتأكد من أنك تسمع جيداً
(برونلي)


*ما أقوى الحب ، فهو يجعل من الوحش إنساناً ، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً
(شكسبير)

*الحب لا يعرف أي قانون
(بوريسيوس)

*الحب وهم يصوّر لك أن امرأة ما تختلف عن الأخريات
(منكن)

*الحب هو الأكثر عذوبة والأكثر مرارة
(أوروبيديس)

*الحب امرأة ورجل وحرمان
(بلزاك)

*كلّما ازداد حبنا تضاعف خوفنا من الإساءة إلى من نحب
(جورج صاند)

*خير لنا أن نحب فنخفق ، من أن لا نحب أبداً
(تشيسون)





*الحب عند المرأة نار مقدّسة ، لا تشتعل أمام الأصنام
(حسن حافظ)

*يصعب أن نكره من أحببناه كثيراً
(كورنايل)

*نتائج الحب غير متوقعة
(ستاندال)

*إذا أحب الرجل امرأة سقاها من كأس حنانه ، وإذا أحبت المرأة رجلاً أظمأته دائماً إلى شفتيها
(بيرون)

*الحب هو تاريخ المرأة وليس إلا حادثاً عابراً في حياة الرجل
(مدام دو ستايل)

*الحب يدخل الرجل عبر العينين ، ويدخل المرأة عبر الأذنين
(مثل بولوني)
*الرجال يموتون من الحب ، والنساء يحيين به
(دوبرييه)

*الغيرة هي الطاغية في مملكة الحب
(سرفانتيس)

*المرأة لغز ، مفتاحه كلمة واحدة هي: الحب
(نيتشه)

*المرأة بلا محبة امرأة ميتة
(أفلاطون)

*ليس بالحب إلا ما نتخيله
(بيف)

*الحب زهرة ناضرة لا يفوح أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموع
(محمد عبد المنعم)
*الحب أقوى العواطف لأنه أكثرها تركيباً
(سبنسر)

*الحب هو الدموع ، أن تبكي يعني أنك تحب
(سانت بوف)

*وجد الحب لسعادة القليلين ، ولشقاء الكثيرين
(دولنكو)

*الحب سعادة ترتعش
(جبران)

*إن الحب يهبط على المرأة في لحظة سكون ، مملوءة بالشك والإعجاب
(ويلز)


* الحب ترياق الإنسان ضد آفات الشيطان
( محمد رضا ...selykan)

من أكون...Who I am

صورتي
لست سوى إنسان أقل من العادي يسعى لأن يكون مقبولا بين الناس يأمل أن يحقق نجاحا فيما يكتب يطمح في أن يصل لقلوب البشر أنا..و من أنا سوى إنسان لا يرغب أن يكون كالحجر