عندما رأيت عينيها لأول مرة لم أدرك أنني أمام أكثرجراح القدر ألما في حياتي...لم أعلم أن السعادة قد تكون في الظاهر و في الباطن يكمن العذاب ...لم أدرك أنه الألم أمر لا يود أن يفارق الإنسان مهما بلغت سعادته أوجها ..الألم الذي يبقى روحنا هائمة ..العذاب الذي يبقينا أحياء ...و لكن .... قد نصبح من فرطه بين الحياة و الموت ...لا ندرك شيئا من حياتنا ...و لا نستطيع أن ننهيها ...المستقبل هو حجر موضوع على أساسات الماضي .... لا تستطيع أن تهمل الأساس ... و تمضي قدما في بناء المستقبل .... إن كان الأساس واهيا ... سيخر مستقبلك عليك ....
و ها أنا الأن ...بعدما دنت لي الدنيا و حيزت لي ...مستقبل باهر ... ورفيقة لقلبي ....ضاع كل شيء مني في لحظات ...لا مستقبل ...ولا حب ...ولا شيء غير الوحدة و الرفيق الأدوم لحياتي البائسة ...الألم ...فقط الألم هو الرفيق الذي لا يكل و لا يمل من مرافقتك حتى إلى قبرك .....تبقى وحيدا في دنياك المظلمة ...ولاتدري ...متى سوف يتبدل حالك .... تبقى ..و تنظر بعين الأمل اليائس ....عين الأمل اليائس من تغيير الأمور للأفضل ...... تبقى مستكينا .... هادئا ...كامنا في موضعك ...كالجسد الميت ينتظر وقت البعث من جديد ..... هل سيأتيك وقت بعثك قريبا ...أم ستبقى محيطا بحزنك و ألمك .... ودموعك التي لا تسيل أبدا ...الخميس، 14 أبريل 2011
الأحد، 3 أبريل 2011
حلم تغيير العالم
عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.
إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.
واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
من أكون...Who I am
- Mo.Reda.Mo
- لست سوى إنسان أقل من العادي يسعى لأن يكون مقبولا بين الناس يأمل أن يحقق نجاحا فيما يكتب يطمح في أن يصل لقلوب البشر أنا..و من أنا سوى إنسان لا يرغب أن يكون كالحجر
